فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 381

وما مثله في الناس إلّا مملّكا ... أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه

نظمه الأصلي، وما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملكا أبو أمّه أبوه، وحاصل معناه: وما مثله في الناس إلا خاله.

وقوله:

وليست خراسان التي كان خالد ... بها أسد إذ كان سيفا أميرها

يمدح خالدا [1] ، ويهجو أسدا بسوء سياسته، كما تقول: فما هي بالأرض التي كنت أعرف.

وقوله:

إلى ملك ما أمه من محارب ... أبوه ولا كانت كليب تصاهره [2]

أي: إلى ملك أبوه ما أمه، أي أم أبيه محارب.

ومنه قول ذي الرّمّة:

فأصبحت بعد خطّ بهجتها ... كأنّ قفرا رسومها قلما [3]

أي: فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأن قلما خطّ رسومها.

ومنه قول بعضهم، ذكره ابن الأنباري في غريب الحديث [4] وابن أسد في الألغاز:

(1) هو خالد بن عبد الله القسري، ويهجو أسدا، وكان أسد ووليها بعد خالد، والمعنى: ليست خراسان بالبلدة التي كان خالد بها سيفا، إذ كان أسد أميرها.

(2) من قصيدة يمدح فيها الفرزدق الوليد بن عبد الملك بن مروان ومطلعها:

وكم من مناد والشريفان دونه ... إلى الله تشكى والوليد مفاقره

ديوانه 1/ 312.

(3) انظر الخصائص 1/ 330. والبيت لم يعثر عليه في ديوانه، جمع ببيلي.

(4) هو القاسم بن محمد بن بشار، كان محدثا إخباريا عارفا بالأدب والغريب، توفي سنة 304 هـ. البغية 2 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت