فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 381

الضرب الثاني: خاص بالنظم دون النثر

وهو معرفة العروض والقوافي، وما يجوز فيها من زحاف [1] وغيره: رويّ [2] ، وردف [3] ، وما يمتنع، إذ قد ينبو الطبع عن معرفة بعض ذلك، فيحتاج إلى معرفته بقانونه الموضوع له. ثم إن قابلية النظم، والطبع المجيب إليه، شرط في صدور النظم المختار، وإلا فبدونه يصبح النظم فظا غليظا متكلّفا، تمجه الأسماع، وتنفر منه الطباع، ولو كان قائله كالخليل وسيبويه في معرفة آلاته، والله أعلم.

(1) الزحاف: أن يسقط بين الحرفين حرف، فيزحف أحدهما إلى الآخر، وهو تغيير مختص بثواني الأسباب.

جمع سبب، وهو عند العروضيين متحرك بعده ساكن نحو قد، ومتحركان نحو: بك.

(2) الرويّ: هو الحرف الذي تبنى عليه القصيدة فتنسب إليه فيقال: قصيدة لامية: إذا كان الروي لاما، وسينية: إذا كان الرويّ سينا، وهكذا.

(3) الردف: هو حرف المد، أو اللين الساكن الواقع قبل الروي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت