فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 381
ومن نظر في الكتابين بعين الإنصاف، وأعرض عن الحيف والإجحاف، علم أن بعد الطل سيلا جحافا [1] ، وأن المئين مواد الآلاف.
وفيه مقدمة وجملتان:
(1) في الأصل سيل جحاف ولعله سهو من الناسخ، فالسيل وقع اسما لأن
حجم الخط: