فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 381

ونحو: وسق [1] ، وعسعس [2] في الأفعال

، وهو: ما يعرض للكلمة من حيث تنقلها في الأزمنة، نحو:

ضرب يضرب ضربا.

أو من جهة الزيادة فيها، نحو: اضطرب.

أو القلب، نحو: ميقات، وميعاد، وموقن، وموسر، وآدم، وأخر.

أو البدل، أو الإدغام، نحو: شدّ، ومدّ.

وهو: معرفة ما يعرض لأواخر الكلم من حركة، أو سكون، كألقاب الإعراب، والبناء.

وإنما رتبنا هذه العلوم الثلاثة هذا الترتيب لأن مفردات اللغة إذا وردت، نظر حينئذ في تعريفها لأنه عرض عام لا حق لها حال إفرادها وتركيبها، ثم في إعرابها لأنه عرض خاص، لاحق بأواخرها فقط حال تركيبها.

، ورواتهم، وما يلحق بها: من شاذّ فصيح، أو متوجّه.

وأما أنواع المعنوي، فمنها:

الوجودي:

المتعلق بالموجودات، كالتنبيه على النظر في السموات، والأرض، وما فيهما من الأفلاك، والنجوم، وحركاتها، والدواب والمعادن وكيفية امتزاجاتها، والجبال والبحار، ونموهما، وما بينهما من السحاب ونحوه من الكائنات العلوية، والعناصر الأربعة: النار، والهواء، والماء، والأرض، وقد ساق الله تعالى ذكرها في

(1) «والليل وما وسق» سورة الانشقاق آية 17أي وما جمع

(2) «والليل إذا عسعس» سورة التكوير آية 17أي أقبل ظلامه أو أدبر وهو من الأضداد. غريب القرآن للسجستاني ط صبيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت