فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 381

وابن رجب [1] يذكر أن الطوفي له نظم كثير رائق، وقصائد في مدح النبي صلّى الله عليه وسلّم.

وابن مكتوم القيسي [2] يقرر أن الطوفي تقدم عند الحنابلة، وصار له ذكر بينهم، وكان يشارك في علوم، ويرجع إلى ذكاء وتحقيق وسكون نفس.

وجمال الدين القاسمي [3] يلقب الطوفي بالإمام العلّامة المحقق، ويصفه بأنه كان قوّالا بالحق، وأنه يلحق في الأصول بكبار الأئمة أرباب الأقوال، وبالجملة فإنه أحد نوابغ الدنيا.

وابن حجر [4] يذكر أن الطوفي كان قوي الحافظة، شديد الذكاء، كثير المطالعة، وأظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص.

مصنفاته:

ومصنفات الطوفي كثيرة تربو على الأربعين كتابا عدّ منها ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ثلاثين كتابا، عدا ما ذكره من اختصار الطوفي لكتب الأصول والحديث، وما قرضه من شعر، وصاغه من مديح، والباقي ذكره السيوطي في البغية والإتقان، والمستشرق الألماني بروكلمان.

ولا يعنينا سرد مصنفات الطوفي واحدا إثر الآخر، فذلك ميسور ومن أرادها أصابها في مظانها، وإنما نكتفي بذكر مصنفاته التي تتعلق بالبلاغة والأدب واللغة والتفسير، حيث أنه جمع بين هذه الفنون في كتابه «الإكسير في علم التفسير» الذي نقوم بتحقيقه، ونضعه الآن بين يدي القارئ، فمن هذه المصنفات:

1 -معراج الوصول (في أصول الفقه) .

2 -غفلة المجتاز في علم الحقيقة والمجاز.

3 -جدل القرآن.

(1) الذيل في طبقات الحنابلة 2/ 368ط السنة المحمدية.

(2) المرجع السابق 2/ 369.

(3) مجموعة رسائل في أصول الفقه ص 40ط بيروت 1324.

(4) الدرر الكامنة 2/ 249، 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت