بخلاف التفسير، فإنه يخص الكلام ومدلوله، يقال تفسير الكلام كذا، والقضية كذا، ولهذا قال بعض المفسرين: التفسير: بيان موضوع اللفظ، والتأويل بيان المراد به، وقوله تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [1] من هذا القبيل، نعم يجوز استعمال أحدهما موضع الآخر مجازا على هذا القول وهو الأظهر إذ الأصل عدم الترادف عند من يثبته. هذا آخر المقدمة.
(1) سورة الفرقان آية 33