فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 381

بخلاف التفسير، فإنه يخص الكلام ومدلوله، يقال تفسير الكلام كذا، والقضية كذا، ولهذا قال بعض المفسرين: التفسير: بيان موضوع اللفظ، والتأويل بيان المراد به، وقوله تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [1] من هذا القبيل، نعم يجوز استعمال أحدهما موضع الآخر مجازا على هذا القول وهو الأظهر إذ الأصل عدم الترادف عند من يثبته. هذا آخر المقدمة.

(1) سورة الفرقان آية 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت