فهرس الكتاب
وأما في المعاني كقولهم: الزناء فريضة الرجم [1] .
وقول رؤبة [2] :
ومهمه مغبرّة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه
وقيل من المقلوب قوله تعالى: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [3] أي العجل من الإنسان ذكره ابن قتيبة في مشكل القرآن فيما أمكن [4] .
وقوله عليه السلام: «زيّنوا القرآن بأصواتكم» [5] أي: أصواتكم بالقرآن.
وكلاهما خلاف الظاهر.
ومثل هذا القلب لا يجوز إلا بقرينة، فهو إذن من قبيل المجاز أو يشبهه لاستلزامه القرينة، والله أعلم.
* * * والذي ليس مع العكس، إما أن تختلف الكلمات فيه من حيث اللفظ والشكل ويسمى المصحّف، كقولهم: «غرّك عزّك، فصار قصارا، دلّك ذلّك، فاخش فاحش، فعلك فعلك، بهذا تهدا» .
وكقول الشاعر:
ربّيت زينب في فيء فمر بها ... قمرتها قلت: قلب هدّ ما هدما
(1) من بيت شعر غير منسوب في مجاز القرآن 1261وأمالي المرتضى 1551وسر الفصاحة 106 والصاحبي 172.
كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجم
(2) هو رؤية ابن العجاج والبيت في ديوانه ص 1والصاحبي 172.
(3) سورة الأنبياء الآية 37.
(4) تأويل مشكل القرآن 152.
(5) رواه البراء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. سنن الدارمي 2/ 340ط الحجاز.