فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 569

قَوْله تَعَالَى: {إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالا فخورا}

المختال: المتكبر، والفخور: الَّذِي يفخر بِنَفسِهِ تكبرا، قَالَ الشَّاعِر:

(وَإِن كنت سيدنَا سدتنا ... وَإِن كنت للخال فَاذْهَبْ فَخَل)

يعْنى: إِن كنت للخيلاء فَاذْهَبْ فَخَل.

«فإنْ قيلَ» : أَي معنى لهَذَا بعد هَذِه الْأَحْكَام؟

قيل: لِأَن الْآدَمِيّ قد يقصر فِي أَدَاء الْحُقُوق تكبرا؛ فَنهى عَنهُ، وَفِي الْخَبَر:"أَن رجلا كَانَ يتبختر فِي حلَّة لَهُ، فَخسفَ الله بِهِ الأَرْض، فَهُوَ يتجلجل فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت