قَوله تعالى: {هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) }
أَي: رزقهم وعطاؤهم.
«فإنْ قيلَ» : النزل إِنَّمَا يسْتَعْمل فِي الْإِكْرَام وَالْإِحْسَان؟
وَالْجَوَاب: أَنه لما جعل هَذَا فِي مَوضِع النزل لأهل الْجنَّة سَمَّاهُ نزلا، وَهُوَ كَمَا أَنه سمى عقوبتهم ثَوابًا، ووعيدهم بِشَارَة، وَالْمعْنَى فِيهِ مَا بَينا.