قَوله: {وَلَّى مُدْبِرًا}
أَي: من الْخَوْف.
«فإنْ قيلَ» : لم خَافَ مُوسَى وَهُوَ فِي مثل ذَلِك الْمقَام؟
قُلْنَا: لِأَنَّهُ رأى شَيْئا بِخِلَاف الْعَادة، وَمن رأى شَيْئا بِخِلَاف الْعَادة فخاف عذر.
وَقد رُوِيَ أَنَّهَا لما صَارَت حَيَّة ابتلعت مَا حولهَا من الصخور وَالْأَشْجَار، وَسمع مُوسَى لأسنانها صريفا عَظِيما، فهرب.
وَقَوله: {وَلَمْ يُعَقِّبْ} أَي: لم يلْتَفت.