فهرس الكتاب
الصفحة 235 من 569
قَوْله تَعَالَى: {قَالَ قد أجيبت دعوتكما}
«فَإِن قَالَ قَائِل» : إِن الدَّاعِي كَانَ مُوسَى، وَقَالَ: {قد أجيبت دعوتكما} ؟
الْجَواب الْمَرْوِيّ: أَن مُوسَى كَانَ يَدْعُو وَهَارُون يُؤمن، والتأمين: دُعَاء؛ فَإِن معنى التَّأْمِين: اللَّهُمَّ استجب.
حجم الخط: