فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَقَالُوا يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ (49) }

«فإنْ قيلَ» : كَيفَ قَالُوا: يَا أَيهَ السَّاحر ثمَّ قَالُوا: (إننا لَمُهْتَدُونَ بك) وَلَا يَهْتَدِي أحد بالساحر؟

وَالْجَوَاب: أَن السَّاحر عِنْدهم هُوَ الْعَالم، وَمعنى قَوْله {يَا أَيهَ السَّاحر} أَي: يَا أَيهَا الْعَالم، وَهَذَا قَول الْكَلْبِيّ وَغَيره.

وَقَالَ الزّجاج: قَالُوا يَا أَيهَا السَّاحر على مَا كَانُوا من قَوْلهم لَهُ.

وَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا قَالُوا ذَلِك على طَرِيق الِاسْتِهْزَاء والسخرية وَلم يَكُونُوا اعتقدوا أَن يُؤمنُوا بِهِ.

وَقَوله: {بِمَا عهد عنْدك} إِنَّمَا قَالُوا ذَلِك لِأَن مُوسَى قَالَ لَهُم: إِن آمنتم كشف الله عَنْكُم هَذِه الْعقُوبَة، وَهَذَا مَذْكُور فِي سُورَة الْأَعْرَاف على مَا سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت