فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 569

قَوْله تَعَالَى: {قَالَ بَلْ أَلْقُوا}

يَعْنِي: ابتدءوا أَنْتُم بالإلقاء.

«فَإِن قَالَ قَائِل» : إلقاؤهم كَانَ كفرا وسحرا، فَهَل يجوز أَن يَأْمُرهُم مُوسَى بالإلقاء الَّذِي هُوَ سحر وَكفر؟

الْجَواب عَنهُ من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن هَذَا أَمر بِمَعْنى الْخَبَر، وَمَعْنَاهُ: إِن كَانَ إلقاؤكم عنْدكُمْ حجَّة فَألْقوا، وَالثَّانِي: أَنه أَمرهم بالإلقاء على قصد إبْطَال سحرهم بِمَا يلقي من عَصَاهُ، وَهَذَا جَائِز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت