فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 569

قَوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ}

«فإنْ قيلَ» : مَا معنى قَوْله: {حِجَارَةً مِنْ طِينٍ} وَكَيف تكون الْحِجَارَة من طين؟

وَالْجَوَاب من وُجُوه: أَحدهَا: أَن كَانَ فِي الأَصْل طينا فاستحجر بشروق الشَّمْس عَلَيْهِ.

وَالثَّانِي: أَنه كَانَ مطبوخا من طين كَمَا يطْبخ الْآجر.

وَالثَّالِث: أَن قَوْله: {حِجَارَةً مِنْ طِينٍ} ذكر الطين هَاهُنَا لكَي يعلم أَنه لم يرد بِهِ الْبرد، وَالْعرب تسمي الْبرد النَّازِل من السَّمَاء حِجَارَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت