«فَإِن قَالَ قَائِل» : كَيفَ قَالَ: (أَنى يحيي هَذِه الله بعد مَوتهَا) وَهَذَا يكون سَببه الشَّك فِي قدرته؟
قيل: لم يكن شاكا فِيهِ؛ وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك استبعادا على مَا يُقَال فِي الْعَادة، أَي: لَا يحيي هَذِه الله بعد خرابها.
قَالَ عَطاء: دخل فِي قلبه مَا يدْخل فِي قُلُوب النَّاس.