فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 569

قوله تعالى: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) }

«فإنْ قيلَ» : أَي فَائِدَة فِي تكْرَار قَوْله: {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} ؟

قيل: لكل وَاحِد مِنْهَا وَجه:

أما الأول: فَمَعْنَاه: وَللَّه مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض، وَهُوَ يُوصِيكُم بالتقوى، فاتقوه، واقبلوا وَصيته.

وَأما الثَّانِي: يَقُول: فَإِن لله مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض، وَكَانَ الله غَنِيا حميدا؛ فَاطْلُبُوا مِنْهُ مَا تطلبون.

وَأما الثَّالِث يَقُول: وَللَّه مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض وَكفى بِاللَّه وَكيلا، أَي: اتخذوه وَكيلا وَلَا تتكلوا على غَيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت