فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 569

قَوْله تَعَالَى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا}

«فإنْ قيلَ» : أَيجوزُ اسْتثنَاء السَّلَام من اللَّغْو؛ وَهُوَ لَيْسَ من جنسه؟

قُلْنَا: هُوَ اسْتثنَاء مُنْقَطع كَمَا بَينا.

وَذكر الْأَزْهَرِي أَن تَقْدِيره: لَا يسمعُونَ فِيهَا لَغوا، لَا يسمعُونَ إِلَّا سَلاما.

وَأما السَّلَام فَهُوَ تَسْلِيم بَعضهم على بعض.

وَقيل: تَسْلِيم الله عَلَيْهِم. وَيُقَال: هُوَ قَول يسلمُونَ مِنْهُ، وَالسَّلَام اسْم لكَلَام جَامع للخيارت، وَمِنْهُم من قَالَ: هُوَ اسْم لكَلَام يتَّصل بِهِ السَّلامَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت