قَوْله تَعَالَى: {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ}
«فإنْ قيلَ» : كَيفَ يَسْتَقِيم قَوْله: {مُنِيبِينَ} وَقد خَاطب في الِابْتِدَاء وَاحِدًا، وَهُوَ الرَّسُول بقوله: {فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا} ؟
وَالْجَوَاب عَنهُ، أَن قَوْله: {فأقم وَجهك} أَي: فأقم وَجهك وَأمتك مَعَك منيبين إِلَى الله، وَحَقِيقَة الْمَعْنى: اتبعُوا الدّين الْقيم منيبين إِلَى الله.