قَوله: {يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين}
أَي: مثلي عَذَاب غَيرهَا.
«فإنْ قيلَ» : وَلم تسْتَحقّ مثلي عَذَاب غَيرهَا؟
قُلْنَا: لشرف حَالهَا بِصُحْبَة النَّبِي، وَهَذَا كَمَا أَن الْحرَّة تحد مثلي حد الْأمة لشرف حَالهَا. وَقد اسْتدلَّ أَبُو بكر الْفَارِسِي فِي أَحْكَام الْقُرْآن بِهَذِهِ الْآيَة على أَنَّهُنَّ أشرف نسَاء الْعَالم.