فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) }

«فإنْ قيلَ» : مَا معنى الْقسم بالرياح والسفن والسحاب وَمَا أشبه ذَلِك؟

فَكيف يقسم الله بخلقه؟

وَالْجَوَاب مَعْنَاهُ: وَرب الذاريات، وَرب الْحَامِلَات والجاريات.

وَيُقَال: إِن قسمه بالشَّيْء يدل على جلالة ذَلِك وَعظم مَنْفَعَة الْعباد بِهِ.

وَقيل: التَّقْدِير: أقسم بالذاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت