قَوْله تَعَالَى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) }
«فإنْ قيلَ» : مَا معنى الْقسم بالرياح والسفن والسحاب وَمَا أشبه ذَلِك؟
فَكيف يقسم الله بخلقه؟
وَالْجَوَاب مَعْنَاهُ: وَرب الذاريات، وَرب الْحَامِلَات والجاريات.
وَيُقَال: إِن قسمه بالشَّيْء يدل على جلالة ذَلِك وَعظم مَنْفَعَة الْعباد بِهِ.
وَقيل: التَّقْدِير: أقسم بالذاريات.