فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى}

«فإنْ قيلَ» : قد قَالَ فِي مَوضِع آخر: {فَلَا تضربوا لله الْأَمْثَال} وَقَالَ هَاهُنَا: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} فَكيف وَجه الْجمع؟

وَالْجَوَاب أَن معنى قَوْله: {فَلَا تضربوا لله الْأَمْثَال} أَي: الْأَمْثَال الَّتِي هِيَ الْأَشْبَاه فَإِن الله تَعَالَى لَا شبه لَهُ، وَأما قَوْله: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} أَي: الصّفة الْعليا، وَهَذَا جَائِز لكل أحد أَن يَقُوله، بل وَاجِب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت