قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا آسَفُونَا}
أَي: أغضبونا وأسخطونا.
«فإنْ قيلَ» : الأسف إِنَّمَا يكون على شَيْء فَائت، وَالله تَعَالَى لَا يفوتهُ شَيْء؟
وَالْجَوَاب عَنهُ: أَن مَعْنَاهُ الْغَضَب كَمَا بَينا.
وَقَالَ بَعضهم: آسفونا أَي: فعلوا فعلا لَو فَعَلُوهُ مَعَ مَخْلُوق لَكَانَ متأسفا حَزينًا.