قَوْله تَعَالَى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ}
«فإنْ قيلَ» : أيش معنى قوله: {وَمَا تَتْلُو مِنْهُ} وَلم يسْبق ذكر الْقُرْآن؟
الْجَواب عَنهُ من وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن مَعْنَاهُ: وَمَا تتلو من الشَّأْن، من قُرْآن، وَالْآخر: أَنه رَاجع إِلَى الْقُرْآن أَيْضا، فأبطن فِي قَوْله: {مِنْهُ} وَأظْهر فِي قَوْله {من قُرْآن} تفخيما لَهُ.