فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 569

قَوله تعالى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا}

«فإنْ قيلَ» : إِذا جعلتهم سلسبيل اسْم الْعين فَكيف ينْصَرف؟

وَالْجَوَاب: إِنَّمَا انْصَرف؛ لِأَنَّهُ رَأس آيَة، وَقد بَينا من قبل.

عَن مُجَاهِد قَالَ: سلسبيلا أَي: شَدِيدَة الجري.

وَقَالَ قَتَادَة: سلسة أَي: تجْرِي فِي حُلُوقهمْ على غَايَة السهولة.

وَقَالَ ثَعْلَب: سلسبيلا أَي: لينًا.

وَعَن سعيد بن الْمسيب: السلسبيل عين تجْرِي تَحت الْعَرْش فِي قضيب من ذهب.

وَفِي قَوْله: {كَانَ مزاجها زنجبيلا} كَلَام آخر، وَهُوَ أَنه تمزج لسَائِر أهل الْجنَّة، ويشربه المقربون صرفا، وَهُوَ مثل التسنيم على مَا يَأْتِي من بعد.

وَقيل فِي السلسبيل أَيْضا: إِنَّه يسيل عَلَيْهِم فِي قصورهم وغرفهم وعَلى مجَالِسهمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت