فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 569

قَوْله تَعَالَى: {فَأَعْرض عَنْهُم وعظهم}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : كَيفَ يتَصَوَّر الْجمع بَين الْإِعْرَاض والوعظ وَقد أَمر الله تَعَالَى بهما؟

قيل مَعْنَاهُ: فَأَعْرض عَن عقوبتهم، وعظهم.

وَقيل: مَعْنَاهُ: فَأَعْرض عَن قبُول عذرهمْ، وعظهم {وَقل لَهُم فِي أنفسهم قولا بليغا} القَوْل البليغ: هُوَ مَا يبلغ الْإِنْسَان بِلِسَانِهِ كنه مَا فِي قلبه، وَقيل: هُوَ التخويف بِاللَّه تَعَالَى وَقيل: هُوَ أَن يَقُول: إِن رجعتم إِلَى هَذَا، فأمركم الْقَتْل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت