فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ}

(وَهُوَ الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ)

أَي: لإِظْهَار الْحق؛ لِأَنَّهُ جعل صنعه دَلِيلا على وحدانيته

{وَيَوْم يَقُول كن فَيكون} قيل: هُوَ رَاجع إِلَى قَوْله: {خلق السَّمَاوَات}

يَعْنِي: وَخلق يَوْم يَقُول.

«فإنْ قيلَ» : كَيفَ يَصح هَذَا التَّقْدِير، وَالْقِيَامَة غير مخلوقة بعد؟

قيل: هِيَ كائنة فِي علم الله - تَعَالَى - [فَتكون] كالمخلوقة؛ إِذْ الْحلق بِمَعْنى: الْقَضَاء وَالتَّقْدِير، وَهِي مقضية مقدرَة، وَقيل: تَقْدِيره: وَاذْكُر يَوْم يَقُول: كن فَيكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت