قَوْله تَعَالَى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ}
الرّيح الْعَاصِفَة هِيَ الَّتِي يشْتَد هبوبها.
«فإنْ قيلَ» : قد قَالَ فِي مَوضِع آخر: {رخاء حَيْثُ أصَاب} والرخاء: اللين؟
وَالْجَوَاب عَنهُ: أَنه كَانَ إِذا أَرَادَ أَن تشتد اشتدت، وَإِذا أَرَادَ أَن تلين لانت.