قَوْله تَعَالَى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}
«فإنْ قيلَ» : كَيفَ يكون الْإِقْرَاض من الله تَعَالَى؟
قيل مَعْنَاهُ: يقْرض أَنْبيَاء الله.
قَالَ الضَّحَّاك: مَعْنَاهُ: يتَصَدَّق لله، وَسَماهُ قرضا لِأَن الله تَعَالَى قد وعد الثَّوَاب عَلَيْهِ.