فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : كَيفَ التلفيق بَين هَذَا وَبَين قَوْله: {وَمَا كَانَ الله ليعذبهم} ؟

قيل: أَرَادَ بِالْأولِ: عَذَاب الاستئصال، وَبِهَذَا: عَذَاب السَّيْف. وَقيل: أَرَادَ بِالْأولِ: عَذَاب الدُّنْيَا، وَبِالثَّانِي: عَذَاب الْآخِرَة.

وَقيل: المُرَاد بِهِ أُولَئِكَ الَّذين ترك تعذيبهم؛ لكَون النَّبِي بَينهم، وَمَعْنَاهُ: وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله بعد خُرُوجك من بَينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت