فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 569

قَوْله تَعَالَى: {يَامعشر الْجِنّ وَالْإِنْس ألم يأتكم رسل مِنْكُم}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : وَمن الْجِنّ رسل، كَمَا يكون من الْإِنْس؟

الْجَواب: قَالَ الضَّحَّاك: بلَى من الثقلَيْن رسل، كَمَا نطق بِهِ الْكتاب.

وَقَالَ مُجَاهِد: الرُّسُل من الْإِنْس، وَأما الْجِنّ فَمنهمْ النّذر، كَمَا قَالَ الله - تَعَالَى: {وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ} فعلى هَذَا لِلْآيَةِ مَعْنيانِ: أَحدهمَا أَن قَوْله: {رسل مِنْكُم} ينْصَرف إِلَى أحد الصِّنْفَيْنِ، وَهُوَ الْإِنْس، وَمثله قَوْله تَعَالَى: {يخرج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ والمرجان}

وَالْمرَاد: أحد الْبَحْرين، المالح دون العذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت