فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 569

قَوله: {اجْعَلنِي على خَزَائِن الأَرْض إِنِّي حفيظ عليم}

«فإنْ قيلَ» : هَل يجوز أَن يتَوَلَّى الْمُسلم من يَد كَافِر عملا؟

قُلْنَا قد قَالُوا: إِنَّه إِذا علم أَن الْكَافِر يخليه وَالْعَمَل بِالْحَقِّ يجوز أَن يتَوَلَّى.

وَقد رُوِيَ أَن ملك مصر لم يكن طاغيا ظَالِما، وَإِنَّمَا كَانَ رجلا عفيفا فِي دينه، وَإِنَّمَا الطاغي الظَّالِم كَانَ فِرْعَوْن مُوسَى. وَفِي الْقِصَّة: أَن الْملك مكث سنة لَا يوليه ثمَّ ولاه. وَفِي بعض الغرائب من الْأَخْبَار بِرِوَايَة أنس عَن النَّبِي:"أَن يُوسُف لَو لم يطْلب يوليه فِي الْحَال، وَلكنه لما طلب أخر الْملك سنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت