قَوْله تَعَالَى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) }
«فإنْ قيلَ» : كَيفَ قَالَ: {إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} الْعَذَاب، وَمَا كَانُوا آمنُوا بِالْعَذَابِ؟
وَالْجَوَاب: لما كَانَ الله تَعَالَى وعدهم بِالْعَذَابِ، وَكَانَ ذَلِك واصلا إِلَيْهِم لَا محَالة؛ سماهم: منتظرين على مجَاز الْكَلَام، وَيُقَال: فَإِنَّهُم منتظرون: أَي موتك وحوادث الدَّهْر لَك؛ ليستريحوا مِنْك.