قَوله تَعَالَى: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ)
أَي: شكّ.
«فإنْ قيلَ» : كَيفَ ذكره على التشكيك وهم فِي ريب على التَّحْقِيق؟
قيل: مثله جَائِز فِي كَلَام الْعَرَب؛ كَمَا يَقُول الرجل لغيره: إِن كنت رجلا فافعل كَذَا؛ وَإِن عرف أَنه رجل على التَّحْقِيق. قيل: أَرَادَ بِهِ"وَإِذ كُنْتُم"فَيكون على التَّحْقِيق.