قوله: {وَقَالَ إِنِّي أرى مَا لَا ترَوْنَ إِنِّي أَخَاف الله}
«فَإِن قَالَ قَائِل» : كَيفَ قَالَ (إِنِّي أَخَاف الله) وَقد ترك السُّجُود لآدَم وَهُوَ لم يخف الله؟
الْجَواب فِيهِ قَولَانِ:
أَحدهمَا: أَنه قَالَ هَذَا كذبا، وَالْقَوْل الثَّانِي: أَنه خَافَ أَن يُؤْخَذ فيفتضح بَين الْإِنْس.
وَمِنْهُم من قَالَ: خَافَ أَنه قد حضر أَجله.