فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 569

قَوْله تَعَالَى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}

«فَإِن قَالَ قَائِل» : الْمُؤْمِنُونَ يرونه بفؤادهم، وَلَيْسَ ذَلِك إِلَّا الْعلم بِهِ، فَمَا معنى تَخْصِيص النَّبِي؟

وَالْجَوَاب: أَنهم قَالُوا: إِن الله تَعَالَى خلق رُؤْيَة لفؤاده، فَرَأى بفؤاده مثل مَا يرى الْإِنْسَان بِعَيْنِه.

وعَلى القَوْل الأول الرُّؤْيَة منصرفة إِلَى جِبْرِيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت