قَوْله تَعَالَى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}
«فَإِن قَالَ قَائِل» : الْمُؤْمِنُونَ يرونه بفؤادهم، وَلَيْسَ ذَلِك إِلَّا الْعلم بِهِ، فَمَا معنى تَخْصِيص النَّبِي؟
وَالْجَوَاب: أَنهم قَالُوا: إِن الله تَعَالَى خلق رُؤْيَة لفؤاده، فَرَأى بفؤاده مثل مَا يرى الْإِنْسَان بِعَيْنِه.
وعَلى القَوْل الأول الرُّؤْيَة منصرفة إِلَى جِبْرِيل.