قَوله: {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) }
أَي: وَرب غَفُور للذنوب إِن شكرتم نعمه.
«فإنْ قيلَ» : أَي فَائِدَة لتخصيصهم بِهَذَا، وَالله غَفُور لكل الْعباد؟
وَالْجَوَاب عَنهُ: أَن مغْفرَة الرب مَعَ طيب الْبَلدة على تِلْكَ الْغَايَة لم تكن إِلَّا لَهُم.