فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 569

قَوْله تَعَالَى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

أَي: الْمَوْت.

«فَإِن قَالَ قَائِل» : أما كَانَ يَكْفِي قَوْله: {واعبد رَبك} فَمَا فَائِدَة قَوْله: {حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين} ؟

قُلْنَا: لَو اقْتصر على قَوْله: {واعبد رَبك} لَكَانَ إِذا عبد مرّة خرج عَن مُوجب الْأَمر، فَقَالَ: {حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين} ليدوم عَلَيْهَا إِلَى أَن يَمُوت، وَهَذِه الْآيَة فِي معنى الْآيَة الَّتِي ذكرهَا من بعد، وَهِي فِي مَرْيَم، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت