فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 569

قَوْله تَعَالَى: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ}

«فإنْ قيلَ» : أَيْن شركائي؟ وَلَيْسَ لله شريك، فَكيف معنى الْآيَة؟

وَالْجَوَاب أَن مَعْنَاهَا: أَيْن شركائي فِي زعمكم؟ وَمِنْهُم من قَالَ: أَيْن الَّذين كُنْتُم تدعونهم شُرَكَاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت