قَوْله تَعَالَى: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ}
«فإنْ قيلَ» : أَيْن شركائي؟ وَلَيْسَ لله شريك، فَكيف معنى الْآيَة؟
وَالْجَوَاب أَن مَعْنَاهَا: أَيْن شركائي فِي زعمكم؟ وَمِنْهُم من قَالَ: أَيْن الَّذين كُنْتُم تدعونهم شُرَكَاء؟