فهرس الكتاب
قَوْله تَعَالَى: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ}
أَي: حامدين لَهُ.
«فإنْ قيلَ» : كَيفَ يَصح هَذَا؟ وَالْخطاب مَعَ الْكفَّار؛ وَالْكَافِر كَيفَ يبْعَث حامدا لرَبه؟
وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن:
أَحدهمَا: أَنه خطاب للْمُؤْمِنين، وَقد انْقَطع خطاب الْكفَّار إِلَى هَذِه الْآيَة.
وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن الْخطاب مَعَ الْكفَّار، وَمعنى قَوْله: {فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} أَي: مقرِّين أَنه خالقكم وباعثكم.