فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 569

قَوْله تَعَالَى: {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ}

أَي: حامدين لَهُ.

«فإنْ قيلَ» : كَيفَ يَصح هَذَا؟ وَالْخطاب مَعَ الْكفَّار؛ وَالْكَافِر كَيفَ يبْعَث حامدا لرَبه؟

وَالْجَوَاب من وَجْهَيْن:

أَحدهمَا: أَنه خطاب للْمُؤْمِنين، وَقد انْقَطع خطاب الْكفَّار إِلَى هَذِه الْآيَة.

وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن الْخطاب مَعَ الْكفَّار، وَمعنى قَوْله: {فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ} أَي: مقرِّين أَنه خالقكم وباعثكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت