«فإنْ قيلَ» : كَيفَ تجوز الرُّؤْيَة على الله تَعَالَى فِي الدُّنْيَا؟
وَالْجَوَاب: أَنه لم يكن فِي الدُّنْيَا، وَإِن كَانَ فِي الدُّنْيَا فَكل مَا فعل الله تَعَالَى وَأكْرم بِهِ نَبيا من أنبيائه فَجَائِز بِلَا كَيفَ.
وَفِي رِوَايَة زر بن حُبَيْش عَن ابْن مَسْعُود فِي معنى الْآيَة"أَن النَّبِي رأى جِبْرِيل وَله سِتّمائَة جنَاح"وَالْخَبَر صَحِيح. وَقد ثَبت بِرِوَايَة عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي قَالَ:"رَأَيْت رَبِّي فِي أحسن صُورَة"وَالله أعلم.