والنفل ما يثاب فاعله، ولا يسيء تاركه، وهو دون سنن الزوائد، وهو لا يلزم بالشروع عند الشافعي رحمه الله تعالى؛ لأنه مخير فيما لم يفعله بعد فله إبطال ما أداه تبعا.
ـــــــ
قوله:"والنفل يثاب فاعله"أي يستحق الثواب, ولا يذم تاركه جعله حكم النفل وبعضهم تعريفه وأورد عليه صوم المسافر والزيادة على ثلاث آيات في قراءة الصلاة, فإن كلا منهما يقع فرضا