أما السماع فهو العزيمة في هذا الباب
ـــــــ
[فصل] في كيفية السماع والضبط والتبليغ
أما السماع فهو العزيمة في هذا الباب, وهو إما بأن يقرأ المحدث عليك أو بأن تقرأ عليه فتقول: أهو كما قرأت فيقول نعم والأول أعلى عند المحدثين فإنه طريقة الرسول عليه السلام, وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى كان ذلك أحق منه عليه السلام فإنه كان مأمونا عن السهو أما في غيره, فلا على أن رعاية الطالب أشد عادة
قوله:"فصل"في كيفية السماع, وهو الإجازة بأن يقول له أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب أو مجموع مسموعاتي أو مقروءاتي ونحو ذلك, والمناولة أن يعطيه المحدث كتاب سماعه بيده