حفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه، وأتم حفظه بكتّاب باب المنارة عند انتقاله إلى الحاضرة .. والتحق إثر ذلك بجامع الزيتونة طالبًا للعلم، وصادف ذلك التفات همّة المشير الأول أحمد باشا إلى تأسيس التدريس الرسمي بجامع الزيتونة 1258.
وقد تخرّج الشيخ سالم بأقطاب علماء عصره، نذكر منهم:
-العالم الصوفي الشيخ محمد ابن ملوكة. قرأ عليه بزاويته خارج باب القرجاني.
-العلامة الصالح شيخ الإسلام إبراهيم الرياحي. أخذ عنه الموطأ بسقيفة داره.
-العالم المحقق الشيخ محمد ابن عاشور. درس عليه العلوم اللغوية بالجامع، وبزاوية جده، خارج باب المنارة.
-وكذلك على شيخ الإسلام محمد معاوية.
-وتخرَّج في العلوم الشرعية بالمفتي الشيخ محمد الخضار.
-وبشيخ الإسلام محمد ابن الخوجة.
-وبقاضي الجماعة محمد النيفر.
وتأكّدت صلته أيضًا بشيخ الإسلام محمد بيرم الرابع الذي استدناه، واختص به، وأنِس بأدبه، وفتح له مكتبتَه، واتخذه صديقًا.
-وكذلك بالشيخ محمود قابادو اللغوي الشاعر.
-وانعقدت أواصر الصداقة بينه وبين العلامة نقيب الأشراف الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور الأول.