فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1856

فمردود عنده والشاهد من أوس: (فويق جُبيل) إنما المراد منه النادر الذي يندر منه ويشخص. ثم أتى بأبيات أخرى تقابل الأول للبيد وذي الرمة.

احتاج المحقق رحمه الله لإقامة نص كتاب الواضح وإخراجه على الوجه العلمي الدقيق المطلوب إلى عملين هامين:

يتمثل الأول في عدة اهتمامات وتصرفّات منها:

1 -التنبيه على ترتيب مادة الواضح في الأصل، كما أوردها أبو الفتح بن جنّي شارح ديوان المتنبي، وجرى عليه متعقّبه أبو القاسم الأصفهاني فيما كتبه عليه.

2 -الرجوع إلى الأصول المعتمدة في التأليف والتعقيب.

3 -تحقيق ما ورد بالواضح من نصوص.

4 -تحرير الكلام فيما أغلق لفظه، وأبهم معناه.

5 -إكمال ما ورد بالكتاب من شواهد شعرية، ليس من الضروري أن يكون القارىء أو الدارس ملمًّا بها أو عارفًا بنسبتها.

6 -تعيين من أغفل ذكره من أسماء الأشخاص في النصّ اختصارًا أو اقتصارًا.

7 -ضبط ما تحتاج كَلِمُه فيه إلى مزيد من التحرّي أو الإسناد إلى قائليه.

8 -التنبيه على الألفاظ والصيغ الموهمة التي أضيفت إلى النسخة الأصلية لكتاب الواضح، بعد الوقوف عليها وتمام قراءتها.

والعمل الثاني لا يقل عن الأول أهميةً ونفعًا، لأن جدواه وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت