حذيفة مرفوعًا؛ والطبراني عن أبي ذر مرفوعًا؛ والسخاوي في المقاصد الحسنة، وفي شُعب الإيمان للبيهقي، من رواية وهب بن راشد عن فرقد عن أنس؛ والسيوطي في جمع الجوامع. قال: رواه الحاكم عن ابن مسعود وتعقّبه، والبيهقي وابن النجار عن أنس، وفي الجامع الصغير [1] .
تعليقات على شرح حديث أم زرع.
بحوث وضعها الإمام الأكبر ابتداءً، إما رغبةً في تحرير مسائلَ وتفصيل قضايا حديثية، ومنها ما كان استجابة لطلب ورد عليه حمله على تدوين ما عنّ له فيه، إجابة لرغبة السائل، أو شرحًا لما يتّصل بموضوعه أو يتناوله من تصوّرات أو أغراض أو أحكام.
القسم الأول: من هذه البحوث وهي خمسة:
الحديث الأول من باب جامع القضاء وكراهيته: ثني مالك عن يحيى بن سعيد أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان الفارسي: أن هَلمّ إلى الأرض المقدّسة. فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسان عملُه. وقد بلغني أنك جُعلت طبيبًا تداوي. فإن كنت تُبرىء فنعمّا لك، وإن كنت متطبّبًا فاحذر أن تقتل إنسانًا فتدخل النار. فكان أبو الدرداء إذا قضى بين اثنين ثم أدبرا عنه، نظر إليهما.
(1) المجلة الزيتونية: م 7/ 1، 649 - 652؛ ربيع الأول 1366/ يناير 1947؛ تحقيقات وأنظار: 105 - 108.