المعاصي. وقد أنكر هذا التأويل مجاهد حين تتبع تفسير آية النساء: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [1] بأن الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم خالدًا فيها، فقال معقبًا عليه: إلا من ندم [2] .
1 -ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال:"لمّا مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحِجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين. ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي" [3] .
2 -ثنا ابن بكير، عن مالك، عن عبد الله بن عمر، عن عمر:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحاب الحِجر: لا تدخلوا على هؤلاء القوم (المعذَّبين) إلا أن تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم" [4] .
3 -ثنا محمد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مرّ بالحِجر: قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أن يصيبكم ما أصابهم، ثم تقنَّع بردائه وهو على الرحل" [5] .
4 -ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا معن، ني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحاب"
(1) النساء: 93.
(2) النظر الفسيح: 167.
(3) 64 كتاب المغازي، 80 باب نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجر. خَ: 5/ 135.
(4) 64 كتاب المغازي، 80 باب نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجر. خَ: 5/ 135.
(5) 60 كتاب الأنبياء، 17"باب وإلى ثمود أخاهم صالحًا"، ح 4. خَ: 4/ 121.