فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 1856

والصحيحين في اللعان: أن عويمرًا العجلاني سأل عاصمًا أن يسأل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمن وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فيقتلونه أم كيف يفعل؟ فسأل عاصم رسول الله. قال عاصم: فكره رسول الله المسائل وعابها (أي كره السؤال سواء كان في هذه النازلة أم في غيرها, لأنه قال: كره المسائل) [1] .

وفي حديث سعد بن أبي وقاص في صحيح البخاري قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعظم المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم فحُرِّم من أجل مسألته" [2] .

وفي حديث قيام الليل في الصحيح:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام ليلة فقام المسلمون معه. فتكاثر الناس في الليلة الثانية والثالثة فلم يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: إنه لم يخفَ علي مكانكُم وخشيت أن يكتب عليكم القيام، ولو كتب عليكم ما قمتم به" [3] .

وفي حديث أبي ثعلبة الخشني صراحة في هذا:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله فرض فرائض فلا تضيّعوها وحدَّد حدودًا فلا تعتدوها وحرّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها" [4] *.

(1) انظر 68 كتاب الطلاق، 4 باب من أجاز طلاق الثلاث. خَ: 6/ 164 - 165؛ انظر 19 كتاب اللعان. مَ: 2/ 1129 وما بعدها؛ انظر 29 كتاب الطلاق، 13 باب ما جاء في اللعان، 34. طَ: 2/ 566 وما بعدها.

(2) تقدم الحديث وتخريجه: 277/ 1.

(3) انظر 11 كتاب الجمعة، 29 باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، ح 2 بلفظ:"أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها". بدل:"ولو كتب عليكم القيام ما قمتم به". خَ: 1/ 222؛ 31 كتاب صلاة التراويح، 1 باب فضل من قام رمضان، 4. خَ: 2/ 252.

(4) * رواه الدارقطني، وسنده حسن. اهـ. تع ابن عاشور. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت