لم يُخَضْ في القياس بعدُ، ولكن ينظر في كليات الشريعة ومصالحها العامة [1] .
وثانيًا: الإمام تقي الدين السبكي الذي اعتبر رتبة الاجتهاد قائمة على ثلاثة أشياء، من بينها وسيلة استيعاب المقاصد الشرعية. فلا بد أن يكون للمجتهد من الممارسة، ومن التتبع لمقاصد الشريعة ما يُكسبه قوة تفهّم لموارد الشرع [2] .
ثالثًا: اعتماد الآمدي وسيلة المقاصد في مقامي الترجيح ودفع التعارض [3] .
رابعًا: وفي تحرير ضبط وسيلة المقاصد آراء صوّرها لنا الشيخ ابن عاشور في جملة من الاعتبارات للتأكيد على أهميتها. وحصرها في خمسة أنحاء:
1 -النظر في أقوال الشريعة ونصوصها.
2 -تبين وجوه التعارض الظاهري بين نصوص الشريعة.
3 -البحث عن علل الأحكام.
4 -إيجاد الحكم غير المنصوص عليه.
5 -التقليل من الأحكام التعبّدية [4] .
(1) البرهان: 2/ 1338.
(2) الإبهاج: 3/ 206. ط (1) 1984.
(3) الأحكام: 4/ 376 - 377.
(4) المقاصد: 138 - 159.