فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1856

الأول لم يستغنوا على استقصاء تصرّفات الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا عن استنباط العلل، وكانوا في عصر التابعين وتابعيهم يشدّون الرحال إلى المدينة ليتبصّروا من آثار الرسول وأعماله وعمل الصحابة ومن صحبهم من التابعين [1] .

(3) إن للرسول - صلى الله عليه وسلم - صفاتٍ وأحوالًا تكون باعثًا على أقوال وأفعال تصدر عنه [2] .

(4) لحال الإفتاء علامات مثل حديث:"انحر ولا حرج"،"وارم ولا حرج"،"وافعل ولا حرج" [3] .

(5) أما حال القضاء فيكون حين الفصل بين المتخاصمين المتشادين كقوله - صلى الله عليه وسلم:"أمسك يا زبير حتى يبلغ الماء الجَدرَ ثم أَرسِله" [4] .

(6) أما حال الإمارة فأكثر تصاريفه - صلى الله عليه وسلم - لا يكاد يشتبه بأحوال الانتصاب للتشريع إلا فيما يقع في خلال أحوال بعض الحروب مما يحتمل الخصوصية [5] .

(7) تأول معظم العلماء النهي عن كراء الأرض على معنى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه أن يواسي بعضهم بعضًا [6] .

(1) أدلة الشريعة اللفظية لا تستغني عن معرفة المقاصد الشرعية. المقاصد: 81.

(2) وهي في تقدير المؤلف اثنتا عشرة صفة. انتصاب الشارع للتشريع. المقاصد: 96.

(3) طَـ: 1/ 421؛ خَ: 2/ 190؛ مَ: 1/ 948 - 950؛ انتصاب الشارع للتشريع. المقاصد: 101.

(4) خَ: 3/ 76 - 77، 171؛ المقاصد: 102.

(5) انتصاب الشارع للتشريع. المقاصد: 108.

(6) انتصاب الشارع للتشريع. المقاصد: 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت