جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكر الحديث قال استلم النبي صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود ثم رمل بثلاث ومشى أربعًا حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين ثم قرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا ثم قرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ثم قال: نبدأ كما بدأ الله عزوجل به، فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: (( لا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله الله أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم -أو- غلب الأحزاب وحده ) )ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا نصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقى عليها حتى نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصفا.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود حدثنا أحمد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا انتهى إلى طوى بات حتى يصبح ثم يصلي الغداة ويغتسل ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول: (( بسم الله والله أكبر ) )فإذا استلم الحجر رمل ثلاثة أطواف يمشي ما بين الركن والحجر، وإذا أتى على الحجر استلمه وكبر أربعة أطواف مشيًا ثم يأتي المقام فيصلي خلفه ركعتين ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم فيقوم عليه فيكبر سبع مرات ثلاثًا ثلاثًا، ثم يكبر ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ثم يدعو يقول اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية